الفيروز آبادي

579

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

حِدادٍ ) « 1 » أي إذا انجلى الحرب ( فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ) « 1 » أي الحرب . الثالث : بمعنى العلم والدّراية ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ) « 2 » أي علم ( إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ ) « 3 » أي يعلما ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى ) « 4 » أي علمتم . الرّابع : بمعنى النقص ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ ) « 5 » أي تنقّص . الخامس : بمعنى الرّعب والخشية من العذاب والعقوبة ( يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ) « 6 » . وفي مواضع كثيرة قرن الخوف في القرآن ب « لا » النّافية وب « لا » النّاهية ، نحو ( لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ ) « 7 » ( لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما ) « 8 » ( لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى ) « 9 » ( وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ) « 10 » ( لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ) « 11 » ( أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ ) « 12 » ( لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ) « 13 » ( وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ) « 14 » ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) « 15 » ( فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) « 16 » ( أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا ) « 17 » .

--> ( 1 ) الآية 19 سورة الأحزاب . ( 2 ) الآية 182 سورة البقرة . ( 3 ) الآية 229 سورة البقرة . ( 4 ) الآية 3 سورة النساء . ( 5 ) الآية 47 سورة النحل . وسبق له تفسير التخوف في الآية بظهور الخوف ، وهذا غير ما هنا . وقد فسر بأن يهلك القرى التي تليهم فيخافوا ثم يأخذهم . فأما تفسير التخوف بالتنقيص فهو أن ينقص من أبدانهم وأموالهم وثمارهم شيئا فشيئا . ( 6 ) الآية 16 سورة السجدة . ( 7 ) الآية 33 سورة العنكبوت . ( 8 ) الآية 46 سورة طه . ( 9 ) الآية 68 سورة طه . ( 10 ) الآية 7 سورة القصص . ( 11 ) الآية 10 سورة النمل . ( 12 ) الآية 31 سورة القصص . ( 13 ) الآية 77 سورة طه . ( 14 ) الآية 54 سورة المائدة . ( 15 ) الآية 13 سورة الجن . ( 16 ) الآية 38 سورة البقرة . ( 17 ) الآية 30 سورة فصلت .